وتناولت الندوة مخاطر المخدرات وآثارها السلبية على الصحة النفسية والجسدية، وانعكاساتها على الأمن المجتمعي والاستقرار الأسري، مع التأكيد على استهداف فئة الشباب من قبل المروجين.
وأكد النائب الفني أهمية تكاتف الجهود بين المؤسسات الرسمية والمجتمعية للحد من هذه الآفة، وضرورة تكثيف الحملات التوعوية في المؤسسات التعليمية وتعزيز الدور الإعلامي في نشر الثقافة الوقائية.
كما شدد المشاركون على دور الأسرة في حماية الأبناء من التعاطي عبر تعزيز الوعي وبناء الثقة، وتقديم الإرشادات حول أساليب التعرف على المتعاطين وطرق العلاج والتأهيل.
واختتمت الندوة بالتأكيد على استمرار الفعاليات التوعوية وتعزيز الشراكة بين الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني لبناء مجتمع خالٍ من المخدرات

