توضيح هام
ويوضح المكتب أن الكتاب الصادر عن محافظة صلاح الدين، والموجّه إلى مكتب السيد رئيس مجلس الوزراء بشأن القصور الرئاسية في مركز مدينة تكريت، يأتي في إطار السعي إلى إحياء هذه المنطقة وإعادة تأهيلها، والتخلص من الركام والأنقاض، بما يسهم في تطويرها وتحويلها إلى واجهة حضارية تليق بمكانة مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، وتعكس صورتها الحضارية والعمرانية، وتنسجم مع تطلعات أبنائها نحو واقع أفضل.وبحسب ما ورد في الكتاب،
فإن المساحة المذكورة للمواقع الرئاسية في مركز مدينة تكريت تبلغ نحو (6,000,000) ستة ملايين متر مربع، أي ما يعادل (2400) دونم . وهي مساحة واسعة يجري الحديث بشأنها في سياق إعادة التأهيل والإعمار ومعالجة آثار الدمار، بما يخدم المصلحة العامة ويسهم في النهوض بواقع المنطقة.
ويؤكد المكتب أن موضوع الكتاب يتعلق بالمواقع الرئاسية وخطط إعادة تأهيلها وتنظيمها، ولا علاقة له بمسرح جريمة سبايكر، ولا يجوز تحريف مضمونه أو إخراجه عن سياقه الحقيقي، أو الربط بين الملفين من دون أساس يستند إلى مضمون الكتاب.
وفي الوقت الذي نؤكد فيه احترامنا الكامل لمشاعر عوائل شهداء جريمة سبايكر وحقوقهم المشروعة، نحذّر من محاولات خلط الأوراق وإثارة هذا الملف الإنساني والوطني العظيم لأغراض لا تخدم الحقيقة، ولا تسهم في تحقيق العدالة، بل تهدف إلى إثارة البلبلة وزعزعة الاستقرار.
إن جريمة سبايكر تمثل مأساة وطنية وإنسانية كبيرة، وحقوق ضحاياها وعوائلهم أمانة لا يجوز استغلالها في المزايدات أو توظيفها لتحقيق أهداف ضيقة أو الإساءة إلى المحافظة وأبنائها.
ونؤكد أن السيد محافظ صلاح الدين الرجل الأول بعد ما استلم مهام منصبة المدافع عن ضحايا الجريمة
متمسك بإنصاف ضحايا جريمة سبايكر وعوائلهم، وصون كرامة الشهداء والدفاع عن حقوق ذويهم المشروعة، وبشهادة اهالي وذوي الضحايا انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والأخلاقية والإنسانية.
ويدعو المكتب الإعلامي الجميع إلى تحرّي الدقة والمسؤولية في نقل المعلومات، والرجوع إلى مضمون الكتب الرسمية وفهمها في سياقها الصحيح، وعدم الانجرار وراء التأويلات المضللة أو الربط بين ملفات مختلفة، ويحذّر من كل محاولة لخلط الأوراق أو إثارة الفتن أو المساس بأمن المحافظة واستقرارها.
المكتب الإعلامي لمحافظ صلاح الدين
17 تشرين الأول 2026